
559- وعن ابن عباس - رضي الله عنهما -: سمعت النبي ﷺ يقول: «ما من رجل مسلم يموت، فيقوم على جنازته أربعون رجلا، لا يشركون بالله شيئا، إلا شفعهم الله فيه» رواه مسلم.
559- وعن ابن عباس - رضي الله عنهما -: سمعت النبي ﷺ يقول: «ما من رجل مسلم يموت، فيقوم على جنازته أربعون رجلا، لا يشركون بالله شيئا، إلا شفعهم الله فيه» رواه مسلم.
560- وعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: «صليت وراء النبي ﷺ على امرأة ماتت في نفاسها، فقام وسطها» متفق عليه.
560- وعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: «صليت وراء النبي ﷺ على امرأة ماتت في نفاسها، فقام وسطها» متفق عليه.
561- وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: «والله لقد صلى رسول الله ﷺ على ابني بيضاء في المسجد» رواه مسلم.
561- وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: «والله لقد صلى رسول الله ﷺ على ابني بيضاء في المسجد» رواه مسلم.
562- وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: «كان زيد بن أرقم يكبر على جنائزنا أربعا، وإنه كبر على جنازة خمسا، فسألته فقال: كان رسول الله ﷺ يكبرها» رواه مسلم والأربعة.
562- وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: «كان زيد بن أرقم يكبر على جنائزنا أربعا، وإنه كبر على جنازة خمسا، فسألته فقال: كان رسول الله ﷺ يكبرها» رواه مسلم والأربعة.
563- وعن علي - رضي الله عنه - «أنه كبر على سهل بن حنيف ستا، وقال: إنه بدري» رواه سعيد بن منصور، وأصله في (البخاري).
563- وعن علي - رضي الله عنه - «أنه كبر على سهل بن حنيف ستا، وقال: إنه بدري» رواه سعيد بن منصور، وأصله في (البخاري).
564- وعن جابر - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله ﷺ يكبر على جنائزنا أربعا ويقرأ بفاتحة الكتاب في التكبيرة الأولى» رواه الشافعي بإسناد ضعيف. 565- وعن طلحة بن عبد الله بن عوف قال: «صليت خلف ابن عباس على جنازة، فقرأ فاتحة الكتاب فقال: «لتعلموا أنها سنة» رواه البخاري.
564- وعن جابر - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله ﷺ يكبر على جنائزنا أربعا ويقرأ بفاتحة الكتاب في التكبيرة الأولى» رواه الشافعي بإسناد ضعيف. 565- وعن طلحة بن عبد الله بن عوف قال: «صليت خلف ابن عباس على جنازة، فقرأ فاتحة الكتاب فقال: «لتعلموا أنها سنة» رواه البخاري.
566- وعن عوف بن مالك - رضي الله عنه - قال: «صلى رسول الله ﷺ على جنازة، فحفظت من دعائه: «اللهم اغفر له، وارحمه وعافه، واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وأدخله الجنة، وقه فتنة القبر وعذاب النار» رواه مسلم.
559- وعن ابن عباس - رضي الله عنهما -: سمعت النبي ﷺ يقول: «ما من رجل مسلم يموت، فيقوم على جنازته أربعون رجلا، لا يشركون بالله شيئا، إلا شفعهم الله فيه» رواه مسلم.
559- وعن ابن عباس - رضي الله عنهما -: سمعت النبي ﷺ يقول: «ما من رجل مسلم يموت، فيقوم على جنازته أربعون رجلا، لا يشركون بالله شيئا، إلا شفعهم الله فيه» رواه مسلم.
560- وعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: «صليت وراء النبي ﷺ على امرأة ماتت في نفاسها، فقام وسطها» متفق عليه.
560- وعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: «صليت وراء النبي ﷺ على امرأة ماتت في نفاسها، فقام وسطها» متفق عليه.
561- وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: «والله لقد صلى رسول الله ﷺ على ابني بيضاء في المسجد» رواه مسلم.
561- وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: «والله لقد صلى رسول الله ﷺ على ابني بيضاء في المسجد» رواه مسلم.
562- وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: «كان زيد بن أرقم يكبر على جنائزنا أربعا، وإنه كبر على جنازة خمسا، فسألته فقال: كان رسول الله ﷺ يكبرها» رواه مسلم والأربعة.
562- وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: «كان زيد بن أرقم يكبر على جنائزنا أربعا، وإنه كبر على جنازة خمسا، فسألته فقال: كان رسول الله ﷺ يكبرها» رواه مسلم والأربعة.
563- وعن علي - رضي الله عنه - «أنه كبر على سهل بن حنيف ستا، وقال: إنه بدري» رواه سعيد بن منصور، وأصله في (البخاري).
563- وعن علي - رضي الله عنه - «أنه كبر على سهل بن حنيف ستا، وقال: إنه بدري» رواه سعيد بن منصور، وأصله في (البخاري).
564- وعن جابر - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله ﷺ يكبر على جنائزنا أربعا ويقرأ بفاتحة الكتاب في التكبيرة الأولى» رواه الشافعي بإسناد ضعيف.
565- وعن طلحة بن عبد الله بن عوف قال: «صليت خلف ابن عباس على جنازة، فقرأ فاتحة الكتاب فقال: «لتعلموا أنها سنة» رواه البخاري.
564- وعن جابر - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله ﷺ يكبر على جنائزنا أربعا ويقرأ بفاتحة الكتاب في التكبيرة الأولى» رواه الشافعي بإسناد ضعيف.
565- وعن طلحة بن عبد الله بن عوف قال: «صليت خلف ابن عباس على جنازة، فقرأ فاتحة الكتاب فقال: «لتعلموا أنها سنة» رواه البخاري.
566- وعن عوف بن مالك - رضي الله عنه - قال: «صلى رسول الله ﷺ على جنازة، فحفظت من دعائه: «اللهم اغفر له، وارحمه وعافه، واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وأدخله الجنة، وقه فتنة القبر وعذاب النار» رواه مسلم.